السديم LK010 ("NEBULA LK010")

في لوحة "Nebula LK010"، يتحوّل الفضاء إلى بخار — بطيء، صامت، ومتّسع. لا تمتزج طبقات اللون بل تطفو داخل بعضها البعض، كما لو أن الواقع نفسه قد ذاب في ضوء شفاف. ليست الضبابية هنا حجابًا، بل حالة بين التكوين والاختفاء. ما كان صلبًا يومًا يصبح غبارًا وتوهّجًا وطاقة غير ملموسة. الضوء المركزي ليس نقطة، بل صدى داخلي يمنح الشكل حتى لما لا شكل له. لا تصوّر اللوحة مشهدًا، بل تجربة اللاملموس — كالحظة التي يضيع فيها المرء في السماء ويتوقف عن البحث عن أطرافها. في علم الفلك، السدم (Nebulae) هي أماكن يلتقي فيها ماضي الكون بمستقبله. بقايا المستعرات العظمى — الغازات المتأينة والغبار — تتكاثف من جديد تحت تأثير الجاذبية؛ ومن الفوضى تولد أنظمة جديدة. تتكشف هذه العمليات عبر فترات زمنية تتجاوز إدراك الإنسان، ومع ذلك تُلتقط في إيماءة الرسام في لحظة واحدة — في ومضة حدس. ليست "Nebula LK010" تمثيلاً حرفيًا للكون، بل ذاكرة عنه، مسجلة باللون والإيماءة والصمت.